هكذا ..تكون السعادة
جلسة كنت انتظرها منذ فترة ليست بالقصيرة .تلك الصديقة التى اعتز كثيرا بصداقتها والتحاور معها ،لم اتردد لحظة عندما اتيحت لي الفرصة للإلتقاء بها وقبول دعوتها لى لزيارتها والإطمئنان على الأحوال ..خاصة بعدما علمت من احدى الصديقات بزواج زوجها بأخرى سرا وهى على علم بذلك لكنها لا تعترف وتفضل الا تصارحه بمعرفتها ..اعتقدت ان علاقة الصداقة التى بيننا قويه فهى دوما تتحدث معى وتشاورنى فى كثير من امور حياتها الشخصية ..ربما تكون تلك الدعوة لذلك السبب ؟!!!! ..هكذا اعتقدت في البداية
دخلت منزلها الفاخر والذى ينم عن ثراء زوجها وكرمه المتجلى فى لمسات الجمال الواضحة على كل ركن من اركان المنزل وعليها ايضا ، فهى ربة منزل وانا اعلم جيدا انها لا تملك مال خاص بها .
كان استقبالها لي رائعا مما ادخل علي قلبي السعادة اكثر من سعادتى لرؤيتها بعد هذه المدة الطويله فقد كنا نكتفى بالمكالمات التليفونيه من وقت لآخر .
اشارت اليي بالجلوس ثم قامت بوضع فنجانا الشاى على الطاولة وتلك الابتسامة التى تعلو وجهها البريء الجميل جعلتنى اتساءل ان كانت حقا تعرف بأمر زواج زوجها بأخرى كيف لها بهذه الابتسامة وهذه الروح الجميلة فى ظل مثل تلك الظروف ؟!!!!!!
أدهشنى حديثها عن حياتها الموفقة مع زوجها وتلبيته لكل رغباتها وما هو اكثر من تلك الرغبات ..ارى من حديثها مدى احتوائه لها، فيزداد تعجبى وتألمى أيضا ..
لكنى لم أجد مانعا في أن أبادرها بسؤالى بعدما يئست من ان تتحدث عن زواجه وتفضفض بما فى قلبها .
(أراك راضية حقا بحياتك معه )
هى ولم تفارق الإبتسامة وجهها الملائكى ( السعادة ..انها السعادة حبيبتى )
ادقق النظر اليها بابتسامة مصطنعة (أدام الله عليكما السعادة ان شاء الله ) التقط منها فنجان الشاي مستطردة حديثى معها ( من الواضح انه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ